هنا احنا حنتكلم عن البورصه و الفلوس و الاقتصاد العالمي .. شركات كبيره حنتكلم عن نجاحها او القرارات الغلط اللي هم عملوها .. رجال اعمال غيروا طريقه حياتنا .. كل ما يخص المال و الاعمال حنتكلم عنه
لما جت سنة 2014 المسئولين في شركة Microsoft بقي عندهم إقتناع بحاجتين: الأولي إنهم خلاص مبقاش عندهم جديد يقدموه في Windows Phone OS و الثانية إنه جه الوقت إن Microsoft تتوسع في مجال الموبايلات و تنزل Smartphone كامل مش بس OS.
ده بيحط (الوليد بن طلال) و بيحطنا كلنا قدام واقع جديد .. الفلوس مبتشريش صحاب .. كل صحابه أو اللي كان متخيل إنهم صحابه خايفين إنهم إذا طلعوا وقفوا جنبه فبكده هم ممكن يزعلوا الأمير (محمد بن سلمان) ولي العهد السعودي و إبن الملك (سلمان بن عبدالعزيز) و اللي بيقود الحملة الشرسة دي ضد اللي هو بيسميه الفساد اللي إنتشر في كل حتة في المملكة.
لما بنك إسرائيلي من دول يقع في مشكلة مع السلطات الأميريكية مثلاً بيبقي فعلاُ فيلم رعب للبنك الإسرائيلي .. فجأة بيلاقي نفسه بيتعامل مع سلطات حكومية مبتحرمش .. من كام سنة بنك Leumi Private Bank أجبرته وزارة العدل الأميريكية إنه يدفع غرامة 400 مليون دولار عشان البنك ساعد بعض عملاءه الأمريكان إنهم يتهربوا من الضرائب اللي عليهم.
هنا إنت فعلاً متقدرش غير إنك تقول إن الصحفية (رايتشل ماداو) كان عندها حق .. شركة بيرسون-مارستيلر معندهاش مشكلة إنها تدافع عن إبليس شخصياً لو حيديهم فلوس .. و ياعيني بيبرروا ده لنفسهم أو بيريحوا ضميرهم بإنهم يقولوا لنفسهم إنهم زيهم زي المحاميين .. زي ما أي حد من حقه إن يبقي له محامي يدافع عنه قدام القاضي فأي حد كمان سواء كان شركة أو حكومة من حقها إن يبقي فيه حد يدافع عنها قدام قاضي الرأي العام.
خلينا نكون صرحاء مع بعض إن شركة Aramco واحدة من أفضل شركات البترول في العالم و بيديرها ناس علي أعلي مستوي من الكفاءة و النزاهة بس المشكلة إن مديري الإدارات اللي بيمشوا الدنيا غالباً بيكونوا أجانب بس مش هم اللي بيتحكموا في الشركة .. شركة Aramco زي ما قلتلك مملوكة للعائلة المالكة السعودية يعني كل أمير سعودي شايف إن الشركة دي عبارة عن Business العائلة.
في فترة التسعينات و الألفينات كانت شركة توشيبا من أكبر الشركات في العالم اللي بتصنع أجهزة Laptops في العالم لدرجة إن سنة 2007 حوالي 17.8% من إجمالي أجهزة Laptop اللي بتتباع في الولايات المتحدة هي بتاعة شركة Toshiba .. بس الدنيا بدأت تخرب جامد من بعد سنة 2007 لحد ما دلوقتي و بعد 10 سنين شركة توشيبا بقت في الإنعاش.