رغم إن الجيوش العربية دخلت فلسطين والمفروض يعني إن هدفها هو إنهم يستعيدوا فلسطين إلا إن الوضع علي الأرض كان كالأتي .. يوم 30 يوليو 1948 عدد الفلسطينيين اللي أجبروا إنهم يسيبوا بيوتهم و يهربوا وصل 400,000 .. في ديسمبر 1948 الرقم وصل 700,000 لاجيء.
سنة 1947 الإنجليز قرروا يسيبوها مخضرة وقالوا للأمم المتحدة تعالي إنتي أحكمي فلسطين .. بعد ما كنا حبايب اليهود دلوقتي بقي بيتلعن سلسفين اللي جابونا مش بس من المسلمين إنما من اليهود كمان .. من سنة 1920 وفلسطين تحت الإنتداب أو خلينا نستخدم المصطلح الصح ونقول تحت الإحتلال البريطاني .. 54 سنة كتير أوي ودي مدة كافية إنك خلاص تتعود علي وجود الإنجليز.
بداية من سنة 1907 وإنت طالع واليهود في فلسطين صوتهم بقي يطلع .. خلينا نبقي دقيقين أكتر وبنخاف ربنا في كلامنا بإن بعد كده نقول علي اليهود الأوروبيين اللي جم فلسطين إنهم صهاينة .. المهم إن الصهاينة بقوا يطلعوا في مظاهرات يطلبوا بالإعتراف باللغة العبرية كلغة أساسية جنب العربية.
الطريقة و السرعة اللي الدولة الفارسية وقعت بيها لازم تقف قدامها و تفكر هو إزاي ده حصل؟ .. كتير بيكتبوا بوستات بيركزوا فيها علي العقيدة و إزاي حب الشهادة كان هو السبب و دي وجهة نظر تحترم و أكيد كان ليها عامل بس انت محتاج تاخد نفس عميق و تبص للصورة الكبيرة.
بإختصار شديد اليابان حسبتها عسكرياًصح بس سياسياً غلط ودي مشكلة العسكريين لما يتسابوا هم اللي يرسموا إستراتيجية بلد في حرب خصوصاً لما تكون عالمية .. كان المفروض اليابان تدرس الوضع السياسي في أميركا .. يبقوا فاهمين هو الشارع الأميريكي بيقول إيه .. هل الشارع الأميريكي فارق معاه اليابان أصلاً؟
لما هونج كونج عملت متحف 4 يونيو عشان تخلد فيه ذكري مذبحة تيانمين و فتحته للزوار فكتير من الصينيين اللي راحوا يزوروه بدافع من الفضول إكتشفوا إنهم ميعرفوش حاجة عن اللي حصل.
علاقة الشيشان بروسيا هي علاقة زي ما قلت إتهرست كتير في التاريخ قبل كده .. دولة قوية أغلب شعبها عايش بديانة ما و في وسط البلد دي فيه ناس عددهم أقل بكتير و عايشين بديانة تانية و بسبب ده الإتنين مش طايقين بعض .. الموضوع قديم لدرجة إن الروائي الروسي (ليو تولوستوي Leo Tolstoy ) كتب قصة قصيرة عن الصراع الأزلي بين الشيشان المسلمين و الإمبراطورية الروسية المسيحية الأرثوذوكسية إسمها حاج مراد.
الأمريكان قالوا إن غالباً إحنا كل أسبوع حيموتلنا 15,000 عسكري .. ده معناه إن لو غزو اليابان إستمر سنة فانت بتتكلم عن خساير في الأرواح ضمن القوات الأميريكية حتوصل 720,000 عسكري و ده أقل رقم قصاد إن توقعات الأمريكان لخساير اليابانيين في الأرواح كانت بتتراوح ما بين 1.7-4 مليون بني أدم .. تاني .. دي كانت أقل التوقعات.
من الأخر مصر كانت مهمة بشكل إنت لا تتخيله للرومان .. التجارة بتاعتها كانت هي الأساس اللي إقتصاد البلد إتبني عليه .. القمح بتاعها كان هو الأساس اللي الإمبراطور و البرلمان بنوا نفوذهم في الشارع عليه.
سواء الفلسطينيين أو الصهاينة كانوا شايفين إن مصلحتهم إن هم و الأردن يفضلوا دولة واحدة علي أساس إن الأردن فيها أنهار و فيها مياه عذبة فحيبقي ليهم فرصة أحسن إنهم يعيشوا حياة أفضل.
فكر فيها كده .. السعودية و الكويت و العراق كانوا تحت إيد الدولة العثمانية .. 3 دول فيهم أكبر إحتياطيات النفط في العالم في الوقت اللي السفن بدأت تنتقل من مرحلة إنها تمشي بالفحم إلي إنها تمشي بالبنزين .. ده لوحده يخليك تقول يا سلاااام بشوية تفتيح مخ و الدولة العثمانية تقدر تستغل ده في إنها تبقي أكبر تاجر بترول في العالم.
إنت محتاج تبقي فاهم إن الفكرة المتاخدة إن الحضارة الإغريقية هي حضارة الديموقراطية و الحرية و حقوق الإنسان و الجبنة الفيتا المحطوط عليها زيت زيتون و إن الحضارة الفارسية هي حضارة القمع و الفساد و العبودية و كل حاجة وحشة في الدنيا جت بسبب شغل (هيرودوت).
بناء علي إستطلاع رأي عملته مجلة Insider الأميريكية ف15% من الأمريكان مقتنعين بإن Illuminati لسه مكملين و هم اللي ورا مصايب كتير من اللي بتحصل في العالم.
علاقة الإسلام بالفايكينج تقريباً إنحصرت في قصة واحدة وهي قصة (أحمد بن فضلان) ودي القصة اللي إتحكت في رواية مشهورة أوي إسمها Eaters of the Dead و إتحولت لفيلم إسمه The 13th Warrior كان من بطولة (أنتونيو بانديراس) و (عمر الشريف) الله يرحمه.
(الحجاج بن يوسف الثقفي) مش شخصية معقدة ولا حاجة و يمكن اللي شافه علي حقيقته كان (عمر بن عبدالعزيز) .. ناس كتير متعرفش إن (عمر) كان يبقي ابن عم (عبدالملك بن مروان) و إتجوز أخت ابنه (الوليد) .. (عمر) كان بيكره (الحجاج) جداً و كان أكتر حد واقفله في البلاط الملكي.
التحكيم ده هو التفاوض بحيث إن سيدنا (معاوية) يختار حد و سيدنا (علي) يختار حد و الإتنين يتفاوضوا بالنيابة عن الإتنين .. سيدنا (معاوية) إختار سيدنا (عمرو بن العاص) و سيدنا (علي) إختار سيدنا (أبوموسي الأشعري) .. أيام و أيام و كل يوم سيدنا (عمرو) و سيدنا (أبوموسي) يقعدوا مع بعض.