الفتنة الكبرى .. إن للشيطان طيفاً و إن للسلطان سيفاً .. الجزء الأول.
أديني بقولها من دلوقتي أهو .. سيدنا النبي (عليه الصلاة و السلام) مقالش صراحة إن سيدنا (أبوبكر الصديق) رضي الله عنه يجي ورايا يحكم .. هو كل اللي هو عمله إنه لمح لده بإنه إختاره هو اللي يؤم الصلاة بالنيابة عنه في أخر أيامه و حتي التلميح ده كان غريب أوي .. بيوت الصحابة كانت أغلبها بيطل علي مسجد النبي و الباب بتاع البيوت كان بيتقال عليه وقتها خوخة فسيدنا النبي طلب إنهم يقفلوا كل الخوخات ما عدا خوخة سيدنا (أبوبكر).
