الفتح الإسلامي للروم و الفرس.. لما تلعب في الدوري و الأبطال مع بعض (الجزء الثاني)
اللي انت محتاج تفهمه إن معركة اليرموك مكنتش مجرد معركة المسلمين كسبوها و خلاص .. دي كانت مسألة حياة أو موت .. مصير الإسلام كله إتوقف علي المعركة دي.
اللي انت محتاج تفهمه إن معركة اليرموك مكنتش مجرد معركة المسلمين كسبوها و خلاص .. دي كانت مسألة حياة أو موت .. مصير الإسلام كله إتوقف علي المعركة دي.
فلسفه مانشستر يونايتد ايام (فيرجسون Ferguson) هي ان احنا معندناش اي مشكله نكع دم قلبنا عشان نشتري لاعيبه صغيره في السن بس لما تكبر و عظمها ينشف حتشيل النادي لسنين قدام
اظن السؤال دلوقتي هو ليه الدنيا ساكته؟ .. ليه الدنيا هس هس كده؟ .. السر حضرتك في الزهق .. العالم زهق من اللي بيحصل في سوريا و عايز الدنيا تخلص حتي لو ده معناه ان (بشار الاسد) يكسب الحرب
في ابريل 633 (ابوبكر) بعت 4 جيوش لشمال الحجاز علي حدود الدوله الاسلاميه مع الدوله البيزنطيه و الجيوش الاربعه كانوا تحت قياده (عمرو بن العاص) و (شرحبيل بن حسنه) و (يزيد بن ابي سفيان) و (ابوعبيده ابن الجراح) رضي الله عنهم جميعا .. الهدف او Objective بتاع الاربع جيوش مكنش انهم يشتبكوا مع الروم نهائي ولا حتي يقربوا ناحيه اي مدينه من مدن الشام اللي عايش فيها سكان كتير
انت عارف ان تدخلك في سوريا حيزعل الروس منك بحجه ان استخدامك للمدفعيه و الطيارات بدون طيار يعتبر خرق لاتفاقيه وقف اطلاق النار اللي اتوقعت سنه 2016 قال يعني قوات (بشار الاسد) بتبيع سبح
خليك فاكر الرغي الكتير في الميتينج غلط .. نقول كمان .. الرغي الكتير في الميتينج غلط .. حاول تتعامل مع الميتينج زي ما بتتعامل مع زياره المريض كده .. يا بخت من زار و خفف.
هي مشكلة غريبة عامله زي ما تكون متجوز و مراتك تقولك مبعرفش أعمل رز .. هي ممكن تعمل فراخ بانيه و بتطلع حلوة بس الغدا مفيهوش رز .. هل ده يعتبر غدا؟
بالغلط برده القوات المسلحة الأميريكية وقعت طيارة مدنية إيرانية سنة 1988 وقتلت ركابها ال290 وقت حرب الخليج الأولي أثناء إشتباك بين القوات البحرية الأميريكية والإيرانية في الخليج العربي.
زي أفلام Dunkirk و Jarhead تلاقي إن فيلم 1917 من إخراج (سام مينديز Sam Mendes) بيركز أوي علي إزاي العساكر البريطانيين مش عايزين يقتلوا ورافضين للعنف.
الحقيقة إن الإجابه علي السؤال ده إنك تسأل نفسك هو يعني إيه مدافع كويس؟ .. إمتي تقول علي مدافع إنه جامد تنين؟ .. إنه يكون سريع؟ .. إنه يكون قوي؟ .. إنه يعرف يقرأ الماتش كويس؟ .. إن مدافع يبقي سريع و قوي جسمانيا فدول صفتين من الثلاثة بتخليك تقول يبقي أكيد بتتكلم عن شاب صغير .. الصفة الثالثة إنه يقرأ الماتش كويس بتخليك تقول إنه لازم يبقي عنده الخبرة الكافية يعني لازم يبقي سنه كبير.
كل شوية ينزلك Hardware أكبر و أسرع و أقوي و بالتالي الأخوة بتوع البرمجة بقوا بيكتبوا أكواد مليانة علي الفاضي .. المشكلة إن إحنا رايحين في سكة إن الأية حتتعكس .. قريب حنلاقي إن Hardware كحجم عمال يقل و بالتالي الأخوة بتوع كتابة الأكواد لازم يحصحصوا معانا.
السلاح اللي يمكن بيحط A-10 في حتة تانية خالص بعيد عن باقي الطيارات المقاتلة هو المدفع الرشاش بتاعها اللي بيتركب في مقدمتها من طراز GAU-8/A .. الطيارة دي أسطورة اتبنت علي أخطاء الطيارات اللي اتعملت قبلها.
أحسن إستراتيجية ممكن روما تمشي عليها هي إنها تتفادي أي مواجهة مباشرة مع (هانيبال) .. سيبوه ينهب في القري .. سيبوه يحرق في الأراضي الزراعية .. سيبوه يسرق أكلنا .. سيبوه يقتل .. سيبوه يغتصب ستاتنا .. في كل مرة حيستفزنا عشان ندخل في مواجهة معاه حنطنشه .. في كل يوم بيعدي هو بيخسر إمدادات وبيخسر فلوس .. شوية صبر وجيشه حيجوع.
زحف جيش (هانيبال) بين جبال الألب لإيطاليا يعتبر من أكتر تحركات الجيوش اللي عليها خناقة في تاريخ البشر من ساعة ما قلنا يلا نحارب .. المنطق والعقل بيقول مينفعش جيش يزحف بين جبال الألب في عز الشتاء .. كانت معجنة .. تلج .. السقعة .. عساكره ماتت يا بالجوع يا من البرد يا من هجمات القبائل اللي عايشة في المنطقة .. ورغم كل ده (هانيبال) عملها .. حقق المعجزة بس الثمن كان مخيف .. هو بدأ زحفه لإيطاليا وكان تحت إيده 98,000 مقاتل ولما وصل فعلاً كان معاه 26,000 بس.
(اشرف مروان) من الشخصيات اللي عليها خناقة كبيرة بس يمكن اكبر خناقة هي هل هو كان جاسوس اسرائيلي ولا عميل مزدوج؟ .. الحقيقة ان نظريا علي الاقل الاجابة علي السؤال ده اتحسمت سنة 2007 بس احنا مش واخدين بالنا.
فيه دول كتير بقت بتسعي ورا تطوير فكرة Supercavitiating Torpedoes .. عندك أميركا مثلاً اللي القوات البحرية بتاعتها بتحاول تطلع الطوربيد اللي عندهم Mark 48 بره الخدمة و يحلوا محله بطوربيد أحدث و ياسلام بقي لو شغال بالتكنولوجيا دي بس تبقي المشكلة إن Requirements أو طلبات القوات البحرية الأميريكية تخليك تحس إنهم عايزين (زكريا الدرديري) مش طوربيد.
